مواطنون من جنوب السودان يتظاهرون امام مقر الامم المتحدة في جوبا لطلب انسحاب الجيش السوداني من هجليج
وقال المتحدث باسم السلطات المحلية في ولاية الوحدة جدعون قطفان إن قنبلة سقطت قرب سوق للسيارات على مقربة من جسر يبدو أن طيران الخرطوم كان يستهدفه.
وأوضح المتحدث أن مقاتلة تابعة لقوات الخرطوم قصفت المدينة الواقعة على بعد نحو 60 كيلومترا من الحدود مع السودان، وألقيت ثلاث قنابل قرب جسر بنتيو الذي لم يدمر".
ويربط هذا الجسر بين بنتيو والطريق التي توصل إلى الحدود مع السودان.
ولم يكن بالإمكان الاتصال بالسلطات السودانية لتأكيد نبأ الغارة.
جنوب السودان يسيطر على هجليج
من جانب آخر، أكد ناطق باسم جيش جنوب السودان صباح السبت أن هذا الجيش ما زال يسيطر على هجليج على الرغم من هجوم شنته الخرطوم لاستعادة المنطقة النفطية الواقعة على الحدود بين الدولتين.
وقال الكولونيل فيليب أغير إن قوات جنوب السودان صدت الجمعة عناصر للجيش السوداني في قرية كيليت التي تبعد حوالي 40 كيلومترا عن هجليج التي كانت تسيطر عليها الخرطوم ثم طالبت بها جوبا.
الجيش السوداني يتقدم نحو هجليج
وكان المتحدث باسم الجيش السوداني العقيد الصوارمي خالد سعد صرح الجمعة أن الجيش السوداني يتقدم نحو مدينة هجليج.
وأضاف أن "الموقف في هجليج سيحسم خلال ساعات" معتبرا أن "خطط جنوب السودان الرامية للسيطرة على كل ولاية جنوب كردفان قد فشلت".
ودعا العقيد سعد المجتمع الدولي إلى التحرك لوقف القتال الذي بدأ الثلاثاء بقصف مدفعي وجوي على جنوب السودان أعقبه إعلان دولة جنوب السودان سيطرتها على منطقة هجليج بعد طرد الجيش السوداني منها.
وقال الكولونيل اغوير إن "معارك جرت حوالي الجمعة بين دورياتهم والجيش الشعبي لتحرير السودان وهو جيش جنوب السودان على بعد 42 كيلومترا عن هجليج".
وأوضح أن جيش الجنوب "دمر دبابتين للجيش السوداني".
وأضاف أن "الجيش الشعبي لتحرير السودان ما زال يسيطر على هجليج"، مؤكدا أن الخرطوم قصفت السبت المناطق الحدودية في جاو وباناكواش في ولاية الوحدة شمال أراضي جنوب السودان.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق