April 20, 2012
ذكرت مجموعة الأزمات الدولية أن الأولوية المطلقة الان لاتفاق وقف إطلاق نار بين حكومتي السودان وجنوب السودان ، وعقد اتفاق أمني بينهما يشمل جنوب كردفان والنيل الأزرق.
وفي تقدير موقف نشرته علي موقعها الاربعاء 18 ابريل بعنوان ( منع الانزلاق لحرب شاملة بين الشمال والجنوب ) ، اضافت المجموعة ان ذلك ( يساوي من حيث الأهمية إيجاد حلول بعيدة المدى للمسائل المعلقة منذ مرحلة ما بعد الاستفتاء على استقلال دولة الجنوب في يوليو/ تموز من العام الماضي. وتطبيق كل ما لم يتم تطبيقه من بنود اتفاق السلام الشامل وإجراء إصلاحات في كلا البلدين ) .
واشارت المجموعة إلى ما وصفته بحسابات أعمق يجب ان يجريها قادة البلدين للنتائج المترتبة على انتهاج سياسة حافة الهاوية.
وذكرت أن ( البعض يعتقدون أن تكتيكات الرئيس سلفا كير ميارديت تهدف إلى التسبب بانتفاضة على نظام الرئيس عمر البشير من خلال جعل الهجوم على هجليج القشة التي ستقصم ظهر المؤتمر الوطني الحاكم ) . وحذرت من ذلك قائلة ان قليلين ( هم الذين وضعوا تقديرا للنتائج التي ستترتب على إزاحة الرئيس السوداني عن السلطة، فعلى خلاف مصر يفتقر السودان إلى مؤسسات تتسم بالشرعية يمكنها ضمان انتقال سلمي للسلطة ) .
واضافت ( قرار وقف إنتاج النفط ألغى عمليا 98% من موارد حكومة جنوب السودان. والاحتياط المتوفر في جوبا إلى جانب أي إجراءات تحوطية أخرى من شأنها فقط أن تؤمن البلاد لبضعة أشهر فقط. وهو ما يعني أنها ستضطر لإجراء تخفيضات بالموازنة ستلحق ضررا بالحركة الشعبية القائمة على مجموعة من الفصائل المتناحرة ) .
واوردت المجموعة أن ( الخرطوم لديها خبرة في تجربة دعم أعداء أعدائها. وستكون عملية دعم أعداء جوبا ذات كلفة محدودة نسبيا بالنسبة لحكومة مبتلاة بمؤسسات ضعيفة وموارد مالية غير مستقرة ) .
جدير بالذكر ان تقارير مجموعة الازمات الدولية تحظي بتقدير كبير بين متخذي القرار في الغرب ، والواضح ان موقفها الاخير يأتي في سياق موقف الحكومات الغربية بالابقاء علي نظام عمر البشير مهما كانت كلفته علي شعب السودان .
كتب المفكر الجزائرى مالك بن نبى فى الستينات من القرن الماضى عن قابلية الاستعمار وقال ان ثورات التحرير فاجاءت المستعمرين لذلك انحنوا لها ويمحوا للشعوب بنيل اسقلالها ولكنهم سوف يخلقون حكومات قهريه تبطش بالمواطنين وتنشر الفساد حتى يحن الناس لعودة الاستعمار وحينها سيعود الاستعمار وسيبقى للابد فهذه المنظمه وغيرها من المؤسسات الغربيه والصهيونيه تصر على استمرار حكم البشير حتى تتحقق قابلية الاستعمار وتخدم الحركات المسلحه فى دارفور والنيل الازرق وجبال النوبه هذه المنظمات للتسريع بعودة المستعمر بدعوى حماية السودانيين من انفسهم والحفاظ هلى حياتهم
ردحذف