04-09-2012 07:16 AM
خيَّم الغموض على دواعي تأجيل مجلس شورى الحركة الإسلامية السودانية والذي كان مقرراً له أمس «السبت» بأرض المعسكرات بمدينة العيلفون شرق الخرطوم، وأمسكت قيادات وشخصيات تاريخية بارزة استطلعتها «الأهرام اليوم» عصر أمس عن كشف أسباب التأجيل المفاجئ، وعلمت الصحيفة من مصادر موثوقة أن ذيول تباين الرؤى والمواقف السياسية والتنظيمة داخل المؤتمر الوطني قادت إلى طي بساط ملتقى الشورى للمرة الثانية على التوالي خلال العام الجاري، حيث كان مقرراً التئام المؤتمر الأول في شهر مارس الماضي، وأعاد تأجيل شهر أبريل الحالي إلى السطح الجدل المحتدم منذ انشقاق الإسلاميين حول مركز وموقع الحركة الإسلامية في يوميات الحزب والحكومة. وعلمت «الأهرام اليوم» أن مركز دراسات المستقبل بمدينة الرياض ومركز الشهيد الزبير بوسط الخرطوم كانا مسرحاً لجلسات عصف ذهني وفكري ارتفعت داخله الأصوات وتباينت المواقف حول موقع الحركة الإسلامية في مثلث «الوطني، الحكومة والحركة» حيث تدعو قيادات مؤثرة داخل الوطني على رأسها البروفيسور إبراهيم أحمد عمر ود. نافع علي نافع إلى حسم ازدواجية الولاء بين المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية منعاً للتضارب والتضاد بين مكونات وتنظيمات الحركة، بينما تتمترس رموز إسلامية أخرى مثل حسن عثمان رزق ود. عثمان الهادي في خندق الدعوة إلى إعادة مركزية وقطبية الحركة الإسلامية والاعتراف بدورها الأساسي في التنظيم والتخطيط، على أن يكون المؤتمر الوطني رافداً من روافد الحركة لا مسيطراً على دورها التاريخي المعترف به. ويرى هؤلاء أن حل الحركة الإسلامية كان خطأً تاريخياً يجب الاعتذار عنه.
من جهة أخرى حزمت وفود اجتماع الشورى من ولايات السودان المختلفة حقائبها وعادت أدراجها
الاهرام اليوم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق