Osman Naway Post

Osman Naway Post
لكل الكتاب وخاصة الشباب ارحب بنشر مقالاتكم على المدونة فقط راسلونى على الايميل nawayosman@gmail.com

السبت، أبريل 21، 2012

البشير يتوعّد جنوب السودان بالعقاب ويتعهد باسترداد «كل شبر»

هدد بـ«قطع يد» من يمد يده على بلاده

استمرت حرب السجالات على المنصات بين دولتي السودان، تزامنا مع الحرب في المناطق الحدودية، حيث جدد الرئيس السوداني عمر البشير امس انتقاداته العنيفة لدولة الجنوب، متوعدا بمعاقبتها و«قطع يد» من يمد يده على السودان، ومتعهدا باسترداد «كل شبر»، في إشارة إلى منطقة هجليج النفطية.
وأكد البشير في تجمع من مقاتلي الدفاع الشعبي في مدينة الأبيض عاصمة ولاية شمال كردفان، بثها التلفزيون السوداني الرسمي امس بــ«معاقبة دولة الجنوب»، مشككاً في الوقت ذاته في «احتمال إصدار الأمم المتحدة عقوبات ضدها.
وقال البشير إن «مجلس الأمن لن يعاقبهم وأميركا لن تعاقبهم لكن الشعب السوداني سيعاقبهم»، خلال حديثه عن دولة الجنوب. وأضاف في كلمة ألقاها أمام الالاف وهو يرقص ويلوح بعصاه: «أعطيناهم دولة كاملة فيها بترول وهم لم يفهموا.. القوات المسلحة، الشرطة وقوات الأمن، كل الشعب، سيرمي عدوه إلى الخارج ليكون الدرس الأخير الذي لم تفهمه الحركة الشعبية والذي لقنته لها قواتنا المسلحة قبل اتفاقية السلام وبعدها».
واردف أن «ما تقوم به الحركة الشعبية ليس من تفكيرها ولا تخطيطها بل هنالك أيادٍ خفية وراء ذلك من الدول الغربية والصهيونية»، متهماً الجنوب بـ«توجيه امكاناته لضرب استقرار السودان وأمنه».


صراع أمني
على الصعيد ذاته، أكد مستشار الرئيس السوداني ومبـــــعوثه إلى اثيوبيا مصطفى عثمان إسماعيل أن «أصل المـــشكلة بين الخرطوم وجــــــــوبا هي مشكلة أمنية في المقام، بسبب احتلالها أجزاء من الأراضي السودانية وإصرارها على إيواء الحــــركات المتمردة في دارفور والنيـــل الأزرق وجـــــــنوب كردفـان ودعمها وتمويلها لزعزعة أمن واستقرار السودان.
وقال اسماعيل إن دولة الجنوب «رفضت الانسحاب من هجليج، والاستجابة لكافة المناشدات الدولية من مجلس الأمن والاتحاد الافريقي ومجلس السلم والأمن الافريقي ومنظمة التعاون الإسلامي، بجانب وزارة الخارجية الأميركية والأمانة العام للأمم المتحدة».
وتناول اسماعيل في مؤتمر صحافي عقده بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا بمقر سفارة بلاده نتائج لقاءاته مع المسؤولين الاثيوبيين ورئيس الآلية الإفريقية رفيعة المستوى، إلى جانب لقاء رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي جان بينج ورمضان العمامرة رئيس مفوضية مجلس السلم والأمن الافريقي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق