السودانى -الخرطوم : البشاري
أقر الأمين العام للمؤتمر الشعبي د. حسن عبد الله الترابي بإخفاق وضعف وابتلاءات اصابت الحركة الاسلامية بالبلاد ادت الى استقواء بعض دول العالم عليها. واضاف "عندما تضعف بعض قوى العالم بترتد عليك". وانتقد إفتاء الجماعات السلفية بقفل باب الاجتهاد والافتاء بحرمة الآراء الجديدة واطلاقها لصفات المبتدع والمقلد على كل يتدبر فى امر الدين، في وقت اكد على بروز فكرة التجديد والصحوة باستقلال الشعب وامكانية خروجه على الحكام والشيخ والطريقة.
وقال الترابي خلال ختام فعاليات مؤتمر النساء الثالث بالمركز العام لـ(الشعبي) امس إن مسئوليات المرأة فى المجتمع اكبر من مسئوليات الرجل. واوضح الترابي أن الفساد استشرى بالبلاد وعدم مبالاة القيادات منه. واضاف (ديل فوق كل شيء)،وانتقد الترابي مسألة إحالة الدين لظواهر كالصلاة والتي اعتبرها بأنها اصبحت "مجرد حركات عند البعض"، وتابع"الصلاة ما تكون تقاليد تكون تعبير"، مشدداً على أن الحركات الاسلامية بدول الربيع العربي تسير فى خطوات متقدمة، واشار الى أن الشريعة الاسلامية بالبلاد لا زالت تقف عند محطة الشيوخ والطرق الصوفية بيد انه عاد وقال ببروز فكرة التجديد والصحوة لدى الشعب وامكانية خروجه على الحكام والشيخ والطريقة.
أقر الأمين العام للمؤتمر الشعبي د. حسن عبد الله الترابي بإخفاق وضعف وابتلاءات اصابت الحركة الاسلامية بالبلاد ادت الى استقواء بعض دول العالم عليها. واضاف "عندما تضعف بعض قوى العالم بترتد عليك". وانتقد إفتاء الجماعات السلفية بقفل باب الاجتهاد والافتاء بحرمة الآراء الجديدة واطلاقها لصفات المبتدع والمقلد على كل يتدبر فى امر الدين، في وقت اكد على بروز فكرة التجديد والصحوة باستقلال الشعب وامكانية خروجه على الحكام والشيخ والطريقة.
وقال الترابي خلال ختام فعاليات مؤتمر النساء الثالث بالمركز العام لـ(الشعبي) امس إن مسئوليات المرأة فى المجتمع اكبر من مسئوليات الرجل. واوضح الترابي أن الفساد استشرى بالبلاد وعدم مبالاة القيادات منه. واضاف (ديل فوق كل شيء)،وانتقد الترابي مسألة إحالة الدين لظواهر كالصلاة والتي اعتبرها بأنها اصبحت "مجرد حركات عند البعض"، وتابع"الصلاة ما تكون تقاليد تكون تعبير"، مشدداً على أن الحركات الاسلامية بدول الربيع العربي تسير فى خطوات متقدمة، واشار الى أن الشريعة الاسلامية بالبلاد لا زالت تقف عند محطة الشيوخ والطرق الصوفية بيد انه عاد وقال ببروز فكرة التجديد والصحوة لدى الشعب وامكانية خروجه على الحكام والشيخ والطريقة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق