Osman Naway Post

Osman Naway Post
لكل الكتاب وخاصة الشباب ارحب بنشر مقالاتكم على المدونة فقط راسلونى على الايميل nawayosman@gmail.com

السبت، أبريل 07، 2012

حكومة المؤتمر الوطني وإدمان القتل.


محمد نور عودو nouraoudou@ymail.com
الشعب السوداني شعب كريم لكن لسؤ الحظ إبتلو بحكومة فاسدة أخلاقيآ حكومة المؤتمر الوطني عند مجيئها الي السلطة عبر إنقلاب عسكري صدغو وقالو إنهم جاؤ لإنقاذ السودان ورفع شعارات نأكل من مانزرع والسودان سلة غذاء العالم لكن سرعان ما إختفت هذه الشعارات وأظهرو شعارات  أكسح وأمسح  وكونو ميليشيات وقوات خاصة وفتح الحدود سرآ وعلنآ لجماعات متطرفة  لقتل السودانيين في جنوب السودان وجبال النوبة في ظل إنشغال العالم والمجتمع الدولي بقضايا أخري لقد قتل حكومة المؤتمرالوطني 2مليون سوداني في هذه المناطق ووسعت الحكومة حربها ضد المدنين لتشمل شرق السودان لكنها فشلت في مشروعها الحضاري التي قتل بسببها 2مليون سوداني بصمود الجنوبيين إتجاه قضيتهم العادلة ونالو إستقلالهم  بتقسيم البلاد وإستمرت حكومة المؤتمر الوطني في قتل المدنيين والأبرياء في شمال وغرب السودان وأذاق الشعب السوداني الويلات والعذاب والقتل الجماعي وتقييد الحريات وسلب مكتسبات الوطن  في مناطق المناصير  والحماداب وكجبار وبورتسودان وهامش كوريب ومنصوركتي أما في دارفور  حكومة المؤتمر الوطني قتلت المدنيين بلا رحمة  وأبادت المدنيين إبادة جماعية لأطفال ونساء وشيوخ وتركت الجثث في العراء للذئاب والوحوش إكرامآ لهم في الوحشية   وإرتكبت جرائم ضد الإنسانية والتطهير العرقي (تحت شعار لا أسير ولاجريح  وصية عمر البشير للجيش والمليشيات عام2003) سياسة الأرض المحروقة  وصمت الشعب السوداني عن هذه جرائم شجعت حكومة المؤتمر الوطني للقتل المزيد اللأبرياء في جبال النوبة والنيل الأزرق تحت شعار (أكسح  وأمسح لوزير الدفاع في الدمازين) وأكسح وأمسح وقشو ما تجيبو حي ما دايرين عبئ إداري أحمد هرون في جنوب كردفان )  وهؤلاء الثلاثة كلهم مطلوبين للمحكمة الجنائية الدولية ورافضين الإمتثال للقانون الدولي والشرعية الدولية لكى يقتلو المزيد من المدنيين السودانيين وتحريض العلني لمليشياتهم وأجهزتهم الأمنية لإرتكاب المزيد من الجرائم ضد المدنيين وقتل الطلبة وتفتيت النسيج الإجتماعي  السوداني أفرغت حكومة المؤتمر الوطني  حقدها الدفين وكراهيتها لشعب السوداني بسبب فشل مشروعها الحضاري  وإستمرار حكومة المؤتمر الوطني في سدة الحكم في السودان يعنى المزيد من القتل وكل يوم نترحم علي ضحاياهم ولا ندري نحتاج كم من السنين لإزاله الحزن.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق