الأربعاء 2012/4/11 12:14 ص
محيط- أعلن د. الحاج آدم يوسف
نائب الرئيس السوداني ورئيس القطاع السياسي بحزب "المؤتمر الوطني" ، ووالي
ولاية شمال كردفان د. معتصم ميرغنى زاكى الدين ، "النفرة الكبرى" ردا على
الاعتداء على منطقة "هجليج" من قبل دولة جنوب السودان اليوم الثلاثاء.
ووجه نائب الرئيس السوداني
المسئولين بالولاية بتسيير لواء الردع اعتبارا من يوم غد الاربعاء ، وقال
فى ندوة سياسية نظمها المؤتمر الوطنى اليوم بمدينة الابيض بولاية شمال
كردفان ، إنه "لا تفاوض مع دولة الجنوب" مؤكدا أن الامر أصبح مسئولية
الدولة لحماية حدودها والدولة ستتحمل مسئولياتها "وتلقن الاعداء درسا لن
ينسوه" .
وأوضح أن الجيش الشعبى يسعى ضمن خطته لاحتلال مناطق "تلودى وكادجلى والابيض إلا أن سعيهم سيخيب وأن الطابور الخامس سيموتون بغيظهم" .
من جهته ، دعا والي شمال كردفان
أهل الولاية الى إعداد العدة ، قائلا "إن الابيض ستظل ثابتة وعصية ومتمسكة
بالجهاد فى وجه من يريدون أن تكون دولة الجنوب معولا لهدم السودان" .
أما الدكتور أحمد بلال مستشار
الرئيس السوداني وممثل حكومة الاحزاب العريضة ، فقد أكد أن الاعتداء على
هجليج هو اعتداء على الامة السودانية ، وقال إن الحرب المفتعلة من قبل
الجنوب تستهدف الإسلام فى المقام الاول وليس المؤتمر الوطني".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق